تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْأَعْرَابِ " (١) وقَالَ شُعْبَةُ: سَمِعْتُ عُبَيْدًا

١٨١٤٩ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: مَنْصُورٌ أَخْبَرَنِي، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ، يُحَدِّثُ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ، (٢) عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ: أَنَّ امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا تَحْتَ رَجُلٍ، فَغَارَتَا فَضَرَبَتْهَا بِعَمُودِ فُسْطَاطٍ، فَقَتَلَتْهَا، فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ نَدِي مَنْ لَا أَكَلَ، وَلَا شَرِبَ، (٣) وَلَا صَاحَ، فَاسْتَهَلَّ؟، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْأَعْرَابِ؟ " قَالَ: فَقَضَى فِيهِ غُرَّةً، قَالَ: وَجَعَلَهُ عَلَى عَاقِلَةِ

= الرواية رقم (١٨١٣٨) .

(١) إسناده صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي سعيد، وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عُبيد البصري مولى بني هاشم، فقد أخرج له البخاري متابعة، وأبو داود في فضائل الأنصار، والنسائي وابن ماجه، وغير عُبيد بن نُضَيلة، فمن رجال مسلم. زائدة: هو ابن قدامة، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو النخعي.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٠٢٥)، وفي "المجتبى" ٨/٤٩، من طريق خلف بن تميم، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٨٨ من طريق عبد الله بن رجاء، كلاهما عن زائدة بن قدامة، بهذا الإسناد.

وقد سلف برقم (١٨١٣٨) .

وسيرد برقمي (١٨١٤٩) و(١٨١٧٧) .

(٢) في (م): نضلة، وانظر التعليق على هذا في الحديث السابق.

(٣) قوله: "ولا شرب" ليس في (ص)، وأشير إليه في (س) على أنه نسخة.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٠ · الصفحة ٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٠ · ص ٨٢