تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨١٤٨ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ، (١) عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ: أَنَّ امْرَأَةً ضَرَبَتْهَا امْرَأَةٌ (٢) بِعَمُودِ فُسْطَاطٍ، فَقَتَلَتْهَا وَهِيَ حُبْلَى، فَأُتِيَ بِهَا (٣) النَّبِيُّ ﷺ، فَقَضَى فِيهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، عَلَى عَصَبَةِ الْقَاتِلَةِ بِالدِّيَةِ، وَفِي الْجَنِينِ غُرَّةٌ، فَقَالَ عَصَبَتُهَا: أَنْدِي مَنْ لَا طَعِمَ، وَلَا شَرِبَ، وَلَا صَاحَ، فَاسْتَهَلَّ مِثْلُ ذَلِكَ بَطَلَ، (٤) فَقَالَ: " سَجْعٌ مِثْلُ سَجْعِ

= "وإضاعة المال": بإنفاقه في غير محله.

"وأد البنات": بفتح فسكون، أي: دفنهن حيّات.

"وعقوق الأمهات": العقوق: ترك مراعاة الحقوق، وتخصيص الأمهات لأن في عقوقهن زيادة قبح لمزيد حقوقهن، أو لعجزهن غالبًا.

"ومَنْع": بفتح، فسكون، على لفظ المصدر، والمشهور أنه بلا تنوين، فلعل وجه سقوط التنوين أنه بتقدير الإضافة، أي: مَنْع ما عليكم إعطاؤه، وجاء في بعض الروايات بالتنوين على الأصل.

"وهاتِ": بالكسر، فعل أمر من الإيتاء، والأصل: آتِ، فقُلبت الهمزةُ هاء، والمرادُ أن تقول هاتِ في ما ليس لك. والله تعالى أعلم.

(١) في (م) و"أطراف المسند" ٥/٣٦٩: نضلة، وكذا قيده الحافظ في "التقريب" بفتح النون وسكون المعجمة. إلا أنه قيَّده في "تبصير المنتبه": نُضَيلة، مصغرًا، وكذلك قيده ابنُ نقطة في "الاستدراك" وابنُ ناصر الدين في "التوضيح"، وكذا ورد فِي "تهذيب الكمال " للمِزي.

(٢) في (ظ ١٣): ضرتُها.

(٣) في (ظ ١٣): فيها.

(٤) في (ظ ١٣): يطل، بمثناة تحتية، وكلاهما صحيح كما سلف ذكره في=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٠ · الصفحة ٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٠ · ص ٨١