عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ذَكَرَ عَذَابَ الْقَبْرِ قَالَ: " يُقَالُ لَهُ: مَنْ رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: اللهُ رَبِّي، وَنَبِيِّي مُحَمَّدٌ، (١) فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [إبراهيم: ٢٧] "، يَعْنِي بِذَلِكَ الْمُسْلِمَ، (٢)
١٨٥٧٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يُحَدِّثُ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ، أَوْ قَالَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ، قَالَ فِي الْأَنْصَارِ: " لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَلَا يُبْغِضُهُمْ إِلَّا مُنَافِقٌ، مَنْ أَحَبَّهُمْ فَأَحَبَّهُ اللهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَأَبْغَضَهُ اللهُ "، قَالَ: قُلْتُ: لَهُ أَنْتَ سَمِعْتَ الْبَرَاءَ؟ قَالَ: إِيَّايَ
(١) في (ظ١٣): ومحمد نبيِّي، وكذا هي في (س) لكن جاء عليها علامة القلب.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (١٣٦٩)، ومسلم (٢٨٧١)، وابن ماجه (٤٢٦٩)، والنسائي في "المجتبى" ٤/١٠١- ١٠٢، وفي "الكبرى" (٢١٨٤) و(١١٢٦٤) - وهو في "التفسير" (٢٨٤) - والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. ولم يسق البخاري لفظه وإنما أحال على حديث قبله، لفظه: "إذا أُقعد المؤمن في قبره، أُتي، ثم شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، فذلك قوله: (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت) ".
وقد سلف برقم (١٨٤٨٢) .