تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٥٧٤ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ، (١) وَابْنُ جَعْفَرٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ وَابْنَ أَبِي أَوْفَى

١٨٥٧٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ،

= وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٢٦١، وأبو يعلى (١٦٩٨)، وأبو عوانة ٥/١٦٦، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٠٥ من طرق عن أبي إسحاق، به.

وأخرجه مسلم (١٩٣٨) (٣٠)، وأبو عوانة ٥/١٦١ و١٦٤ من طريق ثابت بن عبيد، عن البراء، بنحوه.

وسيرد بالأرقام (١٨٥٧٤) و(١٨٦٢٣) و(١٨٦٧٠) . وسيرد من حديث البراء وابن أبي أوفى ٤/٣٥٤ و٣٥٦.

وسيرد من حديث ابن أبي أوفى ٤/٣٥٤ و٣٥٥ و٣٥٧ و٣٨١.

وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٧٢٠)، وذكرنا هناك أحاديث الباب.

قال السندي: قوله: أصبنا يوم خيبر حُمُرًا، فنادى ... إلخ، أي: في الكلام اختصار، أي: فطبخناها في القدور، فنادى ... إلخ.

أن اكفؤوا. من كفء الإناء، بهمزة في آخره، على وزن مَنْع، وإكفاؤه، أي: قَلْبُه ليذهب ما فيه.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هاشم: هو ابن القاسم.

وأخرجه البخاري (٤٢٢٥)، وأبو عوانة ٥/١٦٣، وابن حبان (٥٢٧٧)، والبيهقي ٩/٣٢٩ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.

وقد سلف بالحديث قبله.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٠ · الصفحة ٥٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٠ · ص ٥٤٠