تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٥٦٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: انْتَهَيْنَا إِلَى الْحُدَيْبِيَةِ وَهِيَ بِئْرٌ قَدْ نُزِحَتْ، وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً، قَالَ: " فَنَزَعَ مِنْهَا دَلْوًا فَتَمَضْمَضَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْهُ، ثُمَّ مَجَّهُ فِيهِ، وَدَعَا ". قَالَ: فَرُوِينَا وَأَرْوَيْنَا، وَقَالَ وَكِيعٌ: أَرْبَعَةَ عَشْرَ مِائَةً " (١)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.

وأخرجه البخاري (٣٥٧٧) و(٤١٥٠)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٥٨٧)، وابن حبان (٤٨٠١)، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (٣١٨)، والبيهقي في "السنن" ٩/٢٢٣، وفي "دلائل النبوة" ٤/١١٠، والبغوي في "شرح السنة" (٣٨٠١) من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وعند البخاري (٤١٥٠) وابن حبان، والبيهقي والبغوي زيادة: تعدُون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحًا، ونحن نعدُ الفتح بيعةَ الرضوان يوم الحديبية.

وأخرجه بتمامه ومختصرًا ابن سعد في "الطبقات" ٢/٩٨، وابن أبي شيبة ١١/٤٧٥- ٤٧٦ و١٤/٤٣٥ و٤٥١، والبخاري (٤١٥١)، وأبو يعلى (١٦٥٥)، وأبو عوانة ٤/٢٥١ و٢٥٢ من طرق عن أبي إسحاق، به. وعند البخاري: كانوا ... ألفًا وأربع مئة أو أكثر، وعند أبي عوانة: أو أقل أو أكثر.

وأخرج الطبري عند تفسير قوله تعالى: (إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا) [الفتح: ١] عن ابن وكيع، عن أبيه وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: تعدُون أنتم الفتح فتح مكة، ... كنا مع رسول الله ﷺ خمس عشرة مئة، والحديبية بئر.

وسيرد بالحديث بعده، وسيكرر سندًا ومتنًا برقم (١٨٦٧١) .

وانظر (١٨٥٨٤) .

وفي الباب عن جابر سلف برقم (١٤٣٣٠)، وذكرنا بعض أحاديث الباب=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٠ · الصفحة ٥٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٠ · ص ٥٣٢