١٨٥٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ إِبِلٍ، فَقَالَ: " تَوَضَّئُوا مِنْهَا ". قَالَ: وَسُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي مَبَارِكِ الْإِبِلِ، فَقَالَ: " لَا تُصَلُّوا فِيهَا، فَإِنَّهَا مِنَ
= وفي باب وضوء النبي ﷺ: عن عثمان سلف برقم (٤١٨) وإسناده صحيح.
وعن علي سلف برقم (٨٧٦) وإسناده قوي.
وعن عبد الله بن زيد بن عاصم، سلف برقم (١٦٤٥٦) وفيه: ومسح بأذنيه، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وعن المقدام بن معدي كرب، سلف برقم (١٧١٨٨)، وفيه: ومسحَ برأسه وأذنيه ظاهرِهما وباطنهما، وهو ضعيف لنكارة فيه كما بيَّنا هناك، وله طريق آخر عند أبي داود (١٢٣)، وابن ماجه (٤٤٢)، والبيهقي في "السنن" ١/٦٥ وفيه: ومَسَحَ بأذنيه ظاهرِهما وباطنِهما. قال أبو داود: زاد هشام: وأدخل أصابعه في صماخ أذنيه، وإسناده ضعيف.
وعن المغيرة بن شعبة، سلف برقم (١٨١٣٤) .
وعن ابن عباس عند النسائي ١/٧٤، وابن خزيمة (١٤٨)، وابن حبان (١٠٧٨) وفيه مسحُ الأذنين ظاهرهما وباطنهما، وإسناده حسن.
وعن عثمان بن عفان، والربيع بنت معوذ، وأنس بن مالك عند البيهقي في "السنن" ١/٦٤ وفيها مسحُ الأذنين ظاهرهما وباطنهما.
قال الزيلعي في "نصب الراية" ١/١٠: الذين رووا صفة وضوء النبي ﷺ من الصحابة عشرون نفرًا ... ذكرهم، وقال: كلهم حكَوْا فيه المضمضة والاستنشاق.
قال السندي: قوله: فلأُريَكم. بكسر اللام، وهو متعلق بـ "اجتمعوا" والفاء زائدة، أو بمقدَّر، والتقدير: فذاك الاجتماع لأريكم.
ما أَلوْتُ؛ بلا مدَّة، أي: ما قَصَّرتُ.