تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثَلَاثًا، يَعْنِي الْيُسْرَى، "، قَالَ: " هَكَذَا مَا أَلَوْتُ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ "، ثُمَّ دَخَلَ بَيْتَهُ، فَصَلَّى صَلَاةً لَا نَدْرِي مَا هِيَ، ثُمَّ خَرَجَ، فَأَمَرَ بِالصَّلَاةِ، فَأُقِيمَتْ، فَصَلَّى بِنَا الظُّهْرَ، فَأَحْسِبُ أَنِّي سَمِعْتُ مِنْهُ آيَاتٍ مِنْ يس، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْمَغْرِبَ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْعِشَاءَ. وَقَالَ: " مَا أَلَوْتُ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ، وَكَيْفَ كَانَ يُصَلِّي " (١)

(١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين، أبو عائذ سيف السعدي- وفي الجرح والتعديل: أبو عامر- تفرد بالرواية عنه سعيد الجُريري، لكنه أثني عليه خيرًا، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وصرح البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/١٧٠ بسماعه من يزيد بن البراء، وهو من رجال "التعجيل"، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين، غير يزيد بن البراء، فمن رجال أبي داود والنسائي، وهو صدوق. إسماعيل: هو ابن عُلَيَّة، وقد روى عن سعيد الجريري- وهو ابن إياس- قبل الاختلاط.

وأخرجه ابنُ المنذر في "الأوسط" ١/٤٠١ من طريق ابن علية، بهذا الإسناد، مختصرًا، بذكر المسح على الرأس والأذنين ظاهرهما وباطنهما.

وأخرجه إلى قوله: وكان كخير الأمراء: أحمد في "العلل" ٢/٤٠٦، الدولابي في "الكنى" ٢/٢٣ من طريق ابن علية، به.

وأخرجه البخاري في "تاريخه الكبير" ٤/١٧٠ عن أبي معمر- وهو عبد الله ابن عمرو المقعد- عن عبد الوارث، عن الجريري، به.

وأخرجه أبو عبيد في "الطهور" (٨٥) من طريق سعيد بن راشد المازني - وهو ضعيف- عن الجريري، عن البراء، بنحوه. أسقط من الإسناد أبا عائذ ويزيد.

وأورده الهيثمي في "المجمع" ١/٢٣٠ و٢/١١٥-١١٦، وقال: رواه أحمد، ورجاله ثقات.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٠ · الصفحة ٥٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٠ · ص ٥٠٨