سَمِعْتُ الْبَرَاءَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَنْقُلُ مَعَنَا التُّرَابَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ وَيَقُولُ: " اللهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا، فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا، إِنَّ الْأُلَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا، وَإِذَا (١) أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا " يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ (٢)
(١) في (ظ١٣) و(ق): وإن.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأبو إسحاق: هو السبيعي.
وأخرجه الطيالسي (٧١٢)، وابن سعد في "الطبقات" ٢/٧٠-٧١، والدارمي (٢٤٥٥)، والبخاري (٢٨٣٦) و(٢٨٣٧) و(٤١٠٤) و(٧٢٣٦)، ومسلم (١٨٠٣) (١٢٥)، والنسائي في "الكبرى" (٨٨٥٧)، وابن حبان (٤٥٣٥)، والبيهقي في "السنن" ٧/٤٣، وفي "دلائل النبوة" ٣/٤١٣، والبغوي في "شرح السنة" (٣٧٩٢) من طرق، عن شعبة، بهذا الإسناد. وفي بعض الطرق زيادة: وقد وارى الترابُ بياضَ بطنِه، وزيادة: وثبت الأقدام إن لاقينا.
وهي في الرواية الآتية برقم (١٨٦٨٤) .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٧١٥ و١٤/٤١٨-٤١٩، والبخاري (٣٠٣٤) و(٤١٠٦) و(٦٦٢٠)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٣٦٧) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٥٣٣) - والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٣٢٥) و(٣٣٢٦)، والبيهقي في "السنن" ٧/٤٣، وفي "الدلائل" ٣/٤١٣- ٤١٤، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" ١١/٢٨٩، والبغوي في "شرح السنة" (٣٤٠٣) من طرق، عن أبي إسحاق، به.
وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٣٢٧) من طريق وهب بن=