حَتَّى قَرَأْتُ بِسَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى فِي سُوَرٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ (١)
١٨٥١٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ:
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأبو إسحاق: هو السبيعي، وقد صرح بسماعه من البراء.
وأخرجه بتمامه ومختصرًا ابن سعد في "الطبقات" ٤/٣٦٨، وابن أبي شيبة ١٤/٨٢ و٣٣٠ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد.
وأخرجه بتمامه ومختصرًا أيضًا: الطيالسي (٧٠٤)، والبخاري (٣٩٢٤) و(٤٩٤١) و(٤٩٩٥)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٦٢٥، والنسائي في "الكبرى" (١١٦٦٦) - وهو في "التفسير" (٦٨٦) - والحاكم ٢/٦٢٦، والبيهقي ٩/١٠ من طرق عن شعبة، به. زاد الطيالسي سورة: (والليل إذا يغشى) . ولم يرد اسم "سعد" في رواية البخاري (٣٩٢٤)، وورد في غيرها، ووقع عند النسائي: "عثمان"، بدل: "عمر" فعقَّب بقوله: الصواب عمر، ليس هو عثمان، ولم يذكر الحاكم بلالًا في روايته، ونسب سعدًا فقال: ابن مالك، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة.
وأخرج ابن أبي عاصم في "الأوائل" (٩٠) عن عمرو بن مرزوق، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: أول من قدم علينا المدينة مصعب بن عمير، وابنُ أمَ مكتوم، وأمه أم مكتوم، واسمها عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة ابن عامر، من بني مخزوم، وكان ضريرًا، كان النبي ﷺ يستخلفه على المدينة، فيصلي ببقايا الناس في أثناء غزواته، استشهد يوم القادسية، وكان يقاتل، وعليه درع حصينة.
وقد سلف مطولًا برقم (٣) في مسند أبي بكر الصديق، وسيرد برقم (١٨٥٦٨) .
قال السندي: قوله: حتى رأيت الولائد. جمع وليدة، وهي الجارية.
قلنا: وسعد: هو ابن مالك، وهو ابن أبي وقاص.