تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَوَلَّيْتَ (١)

(١) حديث صحيح، دون قوله: إلى المرفقين، لشك سلمة فيه، وقد سلف بالطرق الصحيحة كما في الرواية (١٨٣١٩) بذكر الكفين فحسب وقد أشار إلى ضعف ذكر المرفقين الحافظ في "الفتح" ١/٤٤٥ ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. ذر: هو ابن عبد الله المُرْهبي، وابن عبد الرحمن: هو

سعيد.

وأخرجه أبو داود (٣٢٤)، والنسائي ١/١٦٥-١٦٦ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. ولم يذكر أبو داود قول عمر: نوليك ما توليت.

وأخرجه الطيالسي- ومن طريقه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١١٣، والبيهقي في "السنن" ١/٢١٠- ومسلم عقب حديث الحكم (٣٦٨) (١١٢) ولم يسق لَفْظَه، ولا ذَكَرَ شك سلمة، وأبو داود (٣٢٥) - ومن طريقه البيهقي ١/٢١٠- والنسائي في "المجتبى" ١/١٧٠، وفي "الكبرى" (٣٠٣)

و(٣٠٥)، وابن الجارود في "المنتقى" (١٢٥) عقب حديث الحكم، والشاشي في "مسنده" (١٠٣٢)، والبيهقي ١/٢٠٩ من طرق، عن شعبة، به.

قال أبو داود، والنسائي، والبيهقي: قال شعبة: كان سلمة يقول: الكفين والوجه والذراعين، فقال له منصور ذات يوم: انظر ما تقول، فإنه لا يذكر الذراعين غيرك. زاد النسائي: فشك سلمةُ فقال: لا أدري ذكر الذراعين أم لا.

وأخرجه البزار (١٣٨٦)، وأبو عوانة ١/٣٠٥، والدارقطني١/١٨٣ من طريق جرير، وابن خزيمة (٢٦٩) من طريق أبي يحيى التيمي، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١١٢ من طريق عيسى بن يونس، والشاشي (١٠٢٧) من طريق محاضر بن المورع، والدارقطني ١/١٨٣ أيضا من طريق ابن نمير، والشاشي أيضًا (١٠٣٥)، والدارقطني١/١٨٣ من طريق يعلى بن عبيد، كلهم عن سليمان الأعمش، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، به. فلم يذكر في الإسناد ذرًا. قال ابن خزيمة: أدخل شعبة بين سلمة بن كهيل وبين سعيد بن عبد الرحمن في هذا الخبر ذرًا.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٥٩ عن وكيع، وأبو عوانة ١/٣٠٥ و٣٠٦ من=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٠ · الصفحة ٢٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٠ · ص ٢٧٧