منهم، وإنما افترقت الطائفتان لما ذكرناه/ (٢٨٢/ ب).
مسألة (٧٠٠): إذا غزا الإمام بالمراهقين من المسلمين رضخ لهم.
فأما المراهقون من المشركين إذا غزا بهم ففي رضخهم قولان.
والفرق بينهما: أنا نرجو بركة دعاء المراهقين من المسلمين إذا غزوا، ولا نرجو ذلك من صبيان المشركين، ولو صرنا إلى منفعة القتال والمعاونة عليه سوينا بين الفريقين.
الجمع والفرق = الفروق · الجزء ٣ · الصفحة ٥٢٠