ولو قال في الطلاق: "أنت طالق، فطالق طلقت اثنتين".
والفرق بين المسألتين: أنه إذا قال: لفلان على درهم، فهذا إخبار وليس ابتداء إيجاب، وإذا قال: فدرهم تردد اللفظ الثاني بين ابتداء الإقرار وإعادته، فغلبنا الإعادة إذا لم يحتمل ابتداء إيجاب، وصار كما لو قال: لفلان علي درهم، أو لفلان علي درهم درهم لا يلزمه إلا درهم واحد.
وأما الطلاق، فله إنشاء] إيقاعه، وليس بمخبر عن شيء، فانصرفت اللفظة الثاني إلى إنشاء [إيقاع، كما انصرف اللفظة الأولى إلى إيقاع الطلقة الأولى.
والذي يدل على صحة هذا الفرق: أن الرجل لو قال لامرأته يوم السبت: أنت
الجمع والفرق = الفروق · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣٠