تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْوَلِيد لِابْنِ الريان اضْرِب عُنُقه فَضرب عُنُقه ثمَّ قَالَ فَدخل منزله وَخرج النَّاس من عِنْده فَقَالَ يَا غُلَام ارْدُدْ عَليّ عمر فَرده عَلَيْهِ فَقَالَ يَا أَبَا حَفْص مَا تَقول بِهَذَا أصبْنَا فِيهِ أم أَخْطَأنَا فَقَالَ عمر مَا أصبت بقتْله ولغير ذَلِك كَانَ ارشد وأصوب كنت تسجنه حَتَّى يُرَاجع الله عزوجل أَو تُدْرِكهُ منيته فَقَالَ الْوَلِيد شَتَمَنِي وَشتم عبد الْملك وَهُوَ حروري أفتستحل ذَلِك قَالَ لعمري مَا استحله لَو كنت سجنته إِن بدا لَك أَو تَعْفُو عَنهُ فَقَامَ الْوَلِيد مغضبا فَقَالَ ابْن الريان لعمر يغْفر الله لَك يَا أَبَا حَفْص لقد راددت أَمِير الْمُؤمنِينَ حَتَّى ظَنَنْت أَنه سيأمرني بِضَرْب عُنُقك فَقَالَ عمر وَلَو أَمرك كنت تفعل وَقَالَ إِي لعمري قَالَ عمر إذهب إِلَيْك

وَقَالَ عمر بن عبد الْعَزِيز لرجل يَا فلَان قَرَأت البارحة سُورَة فِيهَا زِيَادَة ﴿أَلْهَاكُم التكاثر حَتَّى زرتم الْمَقَابِر﴾ فكم عَسى الزائر يلبث عِنْد المزور حَتَّى ينكفئ إماإلى جنَّة وَإِمَّا إِلَى نَار

أرق عمر من الطَّعَام

قَالَ وَدخل زيان بن عبد الْعَزِيز على عمر بن عبد الْعَزِيز فَتحدث مَعَه سَاعَة فَقَالَ لقد طَالَتْ اللَّيْلَة عَليّ وَقل نومي فِيهَا فاتهمت عشَاء تعشيت بِهِ فَقَالَ وَمَا هُوَ قَالَ عدس وبصل فَقَالَ لَهُ زيان لقد وسع الله عَلَيْك وَلَكِن تضيق على نَفسك وَأكْثر زيان لائمته فَقَالَ يَا زيان أَخْبَرتك خبري وأطلعتك على سري فوجدتك غاشا غير نَاصح أم وَالله لَا أَعُود لمثلهَا أبدا مَا بقيت

عمر بن عبد العزيز ط-أخرى · الصفحة ٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمر بن عبد العزيز ط-أخرىص ٩٨