تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ هم أعواني قَالَا احذر الْخِيَانَة قَالَ السَّارِق مَحْذُور قَالَا فالخمر وَلحم الْخِنْزِير قَالَ أهل الشّرك أَحَق بِهِ قَالَا فَمن دخل فِي الْإِسْلَام فقد أَمن قَالَ لَوْلَا الْإِسْلَام مَا أمنا قَالَا أهل عهود رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لَهُم عهودهم قَالَا لَا تكلفهم فَوق طاقتهم قَالَ ﴿لَا يُكَلف الله نفسا إِلَّا وسعهَا﴾ قَالَا خرب الْكَنَائِس قَالَ هِيَ من صَلَاح رعيتي قَالَا ذكرنَا بِالْقُرْآنِ قَالَ ﴿وَاتَّقوا يَوْمًا ترجعون فِيهِ إِلَى الله﴾ قَالَا تردنَا إِلَى من أرسلنَا قَالَ مَا أحبسكما قَالَا فَمَا نقُول لإِخْوَانِنَا قَالَ مَا رَأَيْتُمَا وسمعتما قَالَا تردنَا على دَوَاب الْبَرِيد قَالَ لَا هُوَ من مَال الله لَا نطيبه لَكمَا قَالَا فَلَيْسَ مَعنا نَفَقَة قَالَ أَنْتُمَا إِذن ابْنا سَبِيل عَليّ نفقتكما

موعظة عمر لأبي خَالِد

قَالَ وَكَانَ رجل من قُرَيْش وَكَانَت الْخُلَفَاء لَا ترده عَن حَاجَة فَأتي إِلَى عمر بن عبد الْعَزِيز فَسَأَلَهُ حَاجته فَقَالَ عمر بن عبد الْعَزِيز لَا يجوز هَذَا ورده عَنْهَا فَخرج مغضبا فناداه عمر فَظن أَنه قد بدا لَهُ فِي قَضَاء حَاجته فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا خَالِد فَرجع إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ إِذا رَأَيْت شَيْئا من الدُّنْيَا فأعجبك فاذكر الْمَوْت فَإِنَّهُ يقلله فِي نَفسك وَإِذا كنت فِي شَيْء من أَمر الدُّنْيَا قد غمك وَنزل بك فاذكر الْمَوْت فَإِنَّهُ يسهله عَلَيْك وَهَذَا أفضل من الَّذِي طلبت

إنذار عمر ملك الرّوم ليرسل إِلَيْهِ رجلا من الْمُسلمين وَمَا فعله ملك الرّوم حِين بلغه نعي عمر

قَالَ وَأرْسل عمر بن عبد الْعَزِيز إِلَى صَاحب الرّوم رَسُولا فَأَتَاهُ وَخرج من عِنْده يَدُور فَمر بِموضع فَسمع فِيهِ رجلا يقْرَأ الْقُرْآن ويطحن فَأَتَاهُ فَسلم عَلَيْهِ فَلم يرد عَلَيْهِ السَّلَام مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا ثمَّ سلم عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ وأنى بِالسَّلَامِ فِي هَذَا الْبَلَد فَأعلمهُ أَنه رَسُول عمر إِلَى

عمر بن عبد العزيز ط-أخرى · الصفحة ١٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمر بن عبد العزيز ط-أخرىص ١٢٥