كِتَابه إِلَى عدي بن أَرْطَأَة
وَقَالَ حجاج كتب عمر بن عبد الْعَزِيز إِلَى عدي بن أَرْطَأَة ليكن أمناؤك اوساط النَّاس فهم خِيَار النَّاس لَا يدعونَ حَقًا وَلَا يكتسبون بَاطِلا لَا أَنْت قَارِئ مُسَدّد وَلَا فَاسق مبرز
حِكْمَة فِي عُقُوبَة من شَتمه
وَحكم رجل فِي مَسْجِد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَبُو بكر بن مُحَمَّد فِي صلَاته فَقطع عَلَيْهِم الصَّلَاة وَشهر السَّيْف فَكتب أَبُو بكر إِلَى عمر فَأتي بِكِتَاب عمر فقرئ عَلَيْهِ فشتم عمر وَالْكتاب وَمن جَاءَ بِهِ فهم أَبُو بكر بِضَرْب عُنُقه ثمَّ رَاجع عمر وَأخْبرهُ أَنه شَتمه وَأَنه هم بقتْله فَكتب إِلَيْهِ عمر لَو قتلته لقتلتك بِهِ فَإِنَّهُ لَا يقتل أحد إِلَّا أَن يشْتم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَإِذا أَتَاك كتابي هَذَا فاحبس عَن الْمُسلمين شَره وادعه إِلَى التَّوْبَة فِي كل هِلَال فَإِذا تَابَ فَخَل سَبيله فَلم يزل فِي الْحَبْس حَتَّى هلك عمر فَضرب يزِيد بن عبد الْملك عُنُقه
محاورة عمر رجلَيْنِ من الْخَوَارِج
وَدخل رجلَانِ من الْخَوَارِج على عمر بن عبد الْعَزِيز فَقَالَا السَّلَام عَلَيْك يَا إِنْسَان فَقَالَ وعليكما السَّلَام يَا إنسانان قَالَا طَاعَة الله أَحَق مَا اتبعت قَالَ من جهل ذَلِك ضل قَالَا الْأَمْوَال لَا تكون دولة بَين الْأَغْنِيَاء قَالَ قد حرموها قَالَا مَال الله يقسم على أَهله قَالَ الله بَين فِي كِتَابه تَفْصِيل ذَلِك قَالَا تُقَام الصَّلَاة لوَقْتهَا قَالَ هُوَ من حَقّهَا قَالَا إِقَامَة الصُّفُوف فِي الصَّلَوَات قَالَ هُوَ من تَمام السّنة قَالَا إِنَّا بعثنَا إِلَيْك قَالَ بلغا وَلَا تهابا قَالَا ضع الْحق بَين النَّاس قَالَ الله أَمر بِهِ قبلكما قَالَا لَا حكم إِلَّا لله قَالَ كلمة حق إِن لم تَبْتَغُوا بهَا بَاطِلا قَالَا ائْتمن الْأُمَنَاء