الْفجار أَو ليهيننهم الله بِمَا قَالَ ﴿لنغرينك بهم ثمَّ لَا يجاورونك فِيهَا إِلَّا قَلِيلا﴾
كتاب عمر إِلَى أُسَارَى الْقُسْطَنْطِينِيَّة
وَقَالَ بكر بن خُنَيْس كتب عمر إِلَى الْأُسَارَى بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ أما بعد فَإِنَّكُم تَعدونَ أَنفسكُم أُسَارَى معَاذ الله بل أَنْتُم الحبساء فِي سَبِيل الله وَاعْلَمُوا أَنِّي لست أقسم شَيْئا بَين رعيتي إِلَّا خصصت أهليكم بأوفر نصيب وأطيبه وَإِنِّي قد بعثت إِلَيْكُم بِخَمْسَة دَنَانِير خَمْسَة دَنَانِير وَلَوْلَا أَنِّي خشيت إِن زدتكم أَن يحْبسهُ طاغية الرّوم عَنْكُم لزدتكم وَقد بعثت إِلَيْكُم فلَان بن فلَان يفادي صغيركم وكبيركم وذكركم وأنثاكم وحركم ومملوككم بِمَا سُئِلَ بِهِ فأبشروا ثمَّ أَبْشِرُوا وَالسَّلَام عَلَيْكُم
كِتَابه فِي قَضَاء الدّين عَن الغارمين
وَكتب عمر بن عبد الْعَزِيز إِلَى عماله أَن اقضوا عَن الغارمين فَكتب إِلَيْهِ إِنَّا نجد الرجل لَهُ الْمسكن وَالْخَادِم وَله الْفرس وَله الأثاث فِي بَيته فَكتب عمر لَا بُد للرجل من الْمُسلمين من مسكن يأوي إِلَيْهِ رَأسه وخادم يَكْفِيهِ مهنته وَفرس يُجَاهد عَلَيْهِ عدوه وأثاث فِي بَيته وَمَعَ ذَلِك فَهُوَ غَارِم فاقضوا عَنهُ مَا عَلَيْهِ من الدّين
سخط بني أُميَّة على عَمْرو سفارة عَنْبَسَة بن سعيد بَينه وَبَين ولي عَهده
وَخرج عَنْبَسَة بن سعيد من عِنْد عمر وَبَنُو امية جُلُوس بِالْبَابِ وَفِيهِمْ يزِيد بن عبد الْملك ولي الْعَهْد من بعد عمر بن عبد الْعَزِيز فَقَامُوا إِلَى عَنْبَسَة فشكوا إِلَيْهِ عمر فَقَالُوا بعث إِلَيْنَا بِعشْرَة دنانير