9 ـ قوله تعالى: (يُبْدِئُ).
يقرأ ـ بألف من غير همز، وتسقط فى الوصل ـ وهذا على التخفيف القياسىّ، وهو الإبدال.
ويقرأ ـ بضم الياء، وكسر الدال، وياء بعدها، تسقط فى الوصل، وذلك على الإبدال ـ أيضا ـ وماضيه «أبدأ»: وكلاهما قد جاء به القرآن (1).
10 ـ قوله تعالى: (يُنْشِئُ).
يقرأ ـ بتخفيف الهمزة، وضمها ـ ومنهم من يبدلها ياء، للكسرة قبلها فيضمها قوم، ويسكنها آخرون: فمن ضمّ أجراها مجرى الأصل، ويدل بذلك على أن أصلها الهمزة، ومن سكّن أبدلها إبدالا صريحا» (2).
11 ـ قوله تعالى: (وَعاداً وَثَمُودَ).
يقرأ ـ بالجر، والتنوين فيهما ـ. وهو معطوف على (مَدْيَنَ) أى: وأرسلنا إلى عاد، وثمود نبييهما. ويقرأ ـ بالنصب، من غير تنوين ـ يجعله، غير منصرف، للتعريف والتأنيث؛ لأنهما قبيلتان (3).
12 ـ قوله تعالى: (وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً).
يقرأ ـ بالتاء ـ أى: لتأتينهم العقوبة، أو الساعة (4).
(1) فى المحتسب «ومن ذلك قراءة الزهرى» «أولم يروا كيف يبدا الله الخلق» بغير همز، ... 2/ 161، وانظر 7/ 161 البحر المحيط.
(2) قال القرطبى:
«وقرأ أبو عمرو، وابن كثير «النشاءة» ـ بفتح الشين، وهما لغتان». 6/ 5053 الجامع لأحكام القرآن، وانظر 7/ 146 البحر المحيط.
[قال الشاطبى: ومدّ في الذ ... نشاءة حقا وهو حيث تنزلا]
(3) قال أبو البقاء: «وعادا وثمود» أي: واذكر، إذ أهلكنا» 2/ 1033 التبيان.
وقال جار الله: «وعادا» منصوب بإضمار أهلكنا». 3/ 454 الكشاف، وانظر 7/ 151، 152 البحر المحيط، فقد سجل كل القراءات.
(4) التوجيه: ظاهر.