سورة الصّفّ
1 ـ قوله تعالى: (زاغُوا):
يقرأ ـ بالإمالة ـ؛ لأنك تقول: «زغت» فتكسر أوله، فالإمالة تنبيه على ذلك (1).
2 ـ قوله تعالى: (يُدْعى):
يقرأ ـ «يدّعى».
ويقرأ ـ بفتح الياء، مشدّدا ـ أى: ينتسب إلى الإسلام. (2)
3 ـ قوله تعالى: (مُتِمُّ نُورِهِ):
يقرأ ـ بالإضافة، وجرّ الثانى، وهو ظاهر. (3)
4 ـ قوله تعالى: (تُنْجِيكُمْ):
يقرأ ـ بنونين، وتشدد الجيم ـ أى: نحن. (4)
5 ـ قوله تعالى: (عَذابٍ أَلِيمٍ):
يقرأ «الأليم» ـ بالألف، واللام ـ، وإضافة، «العذاب» إليه، أى: عذاب اليوم الأليم، أو العقاب الأليم (5).
(1) فى الإتحاف: «وأمال «فلما زاغوا» حمزة ... » ص 541.
[قال الشاطبى: وكيف التلاقى غير زاغت بماض ... أمل خاب خافوا طاب ضاقت فتجملا وحاق وزاغوا جاء شاء وزاد فز ... ]
(2) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور «يدعى» مبنيّا للمفعول، وطلحة «يدعى».
مضارع «ادعى» مبنيّا للفاعل، وادعى يتعدى بنفسه إلى المفعول، لكنه لما ضمن معنى الانتماء، والانتساب عدّى بإلى.» 8/ 262 وانظر 4/ 525 الكشاف.
(3) فى الكشاف: «وقرئ بالإضافة» 4/ 525. وانظر ص 541 الاتحاف.
(4) قال جار الله: «تنجيكم» قرئ مخففا، ومثقلا». 4/ 529 الكشاف.