تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة قريش

1 ـ قوله تعالى: (لِإِيلافِ):

يقرأ ـ بهمزة، مكسورة ـ بعدها ياء ـ، وأصلها الهمز فقلبت ياء؛ لسكونها، وانكسار ما قبلها، وهى من قولك: ألفته إيلافا ..

ويقرأ ـ بياء ساكنة بعد اللام ـ وأصلها «إلاف» فأبدلت الهمزة ياء؛ لانكسارها، وانكسار ما قبلها، ثم سكنت الياء تخفيفا.

ويقرأ ـ بهمزة، مكسورة، بعد اللام ـ وهو أصل الياء.

ويقرأ «لتألف» على أنه فعل منصوب باللام، و «قريش» فاعله.

ويقرأ كذلك إلا أنه بسكون الفاء، وذلك على الأمر، ويجوز أن يكون نوى الوقف (1).

2 ـ قوله تعالى: (قُرَيْشٍ):

يقرأ ـ بفتح الشين ـ على قراءة من جعل «إيلافا» اسما، وجرّ «قريشا» إلا أنه ـ هاهنا ـ لم يعرف؛ لأنه جعله قبيلة (2).

(1) قال أبو البقاء:

« .... وفيه قراءات:

إحداها: إلف، وهو مصدر «ألف يألف».

والثانية: إلاف، مثل «كتاب، وقيام».

والثالثة: إيلاف، والفعل منه «آلف» ممدودا.

والرابعة: إئلاف، بهمزتين، أخرج على الأصل، وهو شاذ فى الاستعمال، والقياس.

والخامسة: بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة، بعدها همزة مكسورة، وهو بعيد،

ووجهه: أنه أشبع الكسرة، فنشأت الياء، وقصد بذلك الفصل بين الهمزتين كالألف فى: «أأنذرتهم».

«وإيلاف» بدل من الأولى» 2/ 1305 التبيان، وانظر الشواذ ص 180.

(2) فى الكشاف: «وقريش: ولد النضر بن كنانة، سموا بتصغير القرش، وهو دابة عظيمة فى البحر، تعبث بالسفن، ولا تطاق إلا بالنار .. والتصغير للتعظيم ..

إعراب القراءات الشواذ · الصفحة ٨٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القراءات الشواذص ٨٢١