تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" كما مدح سبحانه نفسه بأنه رب السماوات والأرض وما بينهما.

قال الله - عز وجل -: ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (65)﴾ [مريم: 65].

" وامتدح الله نفسه - تبارك وتعالى - بأنه ربنا ورب آبائنا الأولين، قال سبحانه: ﴿قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ مNن 3 ح¬! $ t/#u ن الْأَوَّلِينَ (26)﴾ [الشعراء: 26].

" وقال عن نفسه - عز وجل - أيضًا رب المشرق والمغرب، ورب المشارق والمغارب، قال عز وجل: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا (9)﴾ [المزمل: 9]، وقال تبارك وتعالى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ (40)﴾ [المعارج: 40].

اسم (الرب) - سبحانه وتعالى- من أكثر الأسماء التي يدعى بها الله عز وجل:

يقول الشيخ السعدي رحمه الله تعالى: "و (الرب) هو المربي جميع عباده بالتدبير وأصناف النعم. وأَخَصُّ من هذا: تربيته لأصفيائه بإصلاح قلوبهم وأرواحهم، وأخلاقهم. ولهذا أكثر دعائهم له بهذا الاسم الجليل؛ لأنهم يطلبون منه التربية الخاصة" (1) 1).

وهذا واضح وجلي فيما ذكره الله - عز وجل - في كتابه الكريم عن أنبيائه- عليهم الصلاة والسلام - وأوليائه الصالحين حيث صدروا دعاءهم بهذا الاسم الكريم ومن ذلك.

- دعاء الأبوين - عليهما السلام - بقولهما: ﴿ں$ uZ­/u' ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (23)﴾ [الأعراف: 23].

- دعاء نوح - عليه الصلاة والسلام - بقوله: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ﴾ ... الآية [نوح: 28]، وقوله: ﴿رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي﴾ [هود: 54].

(1) تفسير السعدي 5/ 486.

ولله الأسماء الحسنى · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ولله الأسماء الحسنىص ٦٤