تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خامسًا: الثقة بكفاية الله تعالى وتوليه لعباده الصالحين ونصرته لهم وإحسان الظن به سبحانه، وهذا كله يبث الرجاء في النفوس المؤمنة ويذهب عنها اليأس والخوف من المخلوق والإحباط والتشاؤم. ولكن رعاية الله تعالى وتوليه لمصالح أوليائه ونصره لهم إنما يكون بتحقيق التوحيد والتقوى، والتقرب إليه سبحانه بالطاعات وترك المحرمات؛ وهذه قصة رجل صالح من بني إسرائيل قصها الرسول صلى الله عليه وسلم علينا يتبين فيها ثمرة التوكل الهادف على الله تعالى وكفايته سبحانه لمن توكل عليه ورضي به وكيلاً وكفيلاً ووثق بكفايته وقدرته.

ولله الأسماء الحسنى · الصفحة ٣٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ولله الأسماء الحسنىص ٣٩٥