تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تاسعًا: علمه الشامل لما ينزل من الشرائع على رسله وأنه سبحانه أعلم بما ينزل، وأعلم بما يصلح لعباده، وينتهي بهم إلى السعادة والخير في الدارين، قال الله - عز وجل -: ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آَيَةً مَكَانَ آَيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101)﴾ [النحل: 101]، وقال سبحانه: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإسراء: 9]، وقال سبحانه: ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: 38]، وكثير من آيات الأحكام يختمها الله - عز وجل - بقوله: ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾، ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾، ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ ليخبرنا الله - عز وجل - أنه إنما يشرع بعلم وحكمة. يقول الله - عز وجل -: ﴿لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (166)﴾ [النساء: 166].

ولله الأسماء الحسنى · الصفحة ٢٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ولله الأسماء الحسنىص ٢٧٧