447 - وَلا تَكُنْ تَرْمُِزُهَا أَوْ تُفْرِدِ *** وَلَوْ خَلا الأَصْلُ، خِلافَ أَحْمَدِ
448 - ثُمَّ عَلَيْهِ حَتْمًا الْمُقَابَلَهْ *** بِأَصْلِهِ أَوْ فَرْعِ أَصْلٍ قَابَلَهْ
449 - وَخَيْرُهَا مَعْ شَيْخِهِ إِذْ يَسْمَعُ *** وَقَالَ قَوْمٌ : مَعَ نَفْسٍ أَنْفَعُ
450 - وَقِيلَ : هَذَا وَاجِبٌ ، وَيُكْتَفَى *** إِنْ ثِقَةٌ قَابَلَهُ فِي الْمُقْتَفَى
451 - وَنَظَرُ السَّامِعِ مِنْهُ(1) يُنْدَبُ *** فِي نُسْخَةٍ ، وَابْنُ مَعِينٍ: يَجِبُ
452 - إِنْ لَمْ يُقَابِلْ جَازَ أَنْ يَرْوِيَ إِنْ *** يَنْسَخْ مِنَ اصْلٍ ضَابِطٌ ثُمَّ لْيُبِنْ
453 - وُكُلُّ ذَا مُعْتَبَرٌ فِي الأَصْلِ *** وَسَاقِطًا خَرِّجْ لَهُ بِالْفَصْلِ
454 - مُنْعَطِفًا، وَقِيلَ : مَوْصُولاً إِلَى *** يُمْنَى بِغَيْرِ طَرْفِ سَطْرٍ وَاعْتَلَى
455 - وَبَعْدَهُ "صَحَّ" وَقِيلَ: زِدْ "رَجَعْ" *** وَقِيلَ : كَرِّرْ كِلْمَةً ، لَكِنْ مُنِعْ
456 - وَخَرِّجَنْ لِغَيْرِ أَصْلٍ مِنْ وَسَطْ *** وَقِيلَ:ضَبِّبْ خَوْفَ لَبْسِ مَا سَقَطْ
457 - مَا صَحَّ فِي نَقْلٍ وَمَعْنًى وَهْوَ فِي *** مَعْرِضِ شَكٍّ "صَحَّ" فَوْقَهُ قُفِي
458 - أَوْصَحَّ نَقْلاً وَهْوَ فِي الْمَعْنَى فَسَدْ *** ضَبِّبْ وَمَرِّضْ فَوْقَهُ صَادٌ تُمَدْ
459 - كَذَاكَ فِي الْقَطْعِ وَفِي الإِرْسَالِ *** وَبَعْضُهُمْ أَكَّدَ فِي اتِّصَالِ
460 - لِعَطْفِ أَسْمَاءٍ بِصَادٍ بَيْنَهُمْ *** وَاخْتَصَرَ التَّصْحِيحَ فِيهَا بَعْضُهُمْ
461 - وَمَا يَزِيدُ فِي الْكِتَابِ فَامْحُ أَوْ *** حُكَّ أَوِ اضْرِبْ،وَهْوَ أَوْلَى،وَرَأَوْا
462 - وَصْلاً لِهَذَا الْخَطِّ بِالْمَضْرُوبِ *** وَقِيلَ : بَلْ يُفْصَلُ مِنْ مَكْتُوبِ
(1) قال الشيخ محمد علي بن آدم في شرحه : " وفي نسخة الشارح ( مَعْهُ ) وهو قريب من معنى الأول " . اهـ