تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون} [سورة آل عمران آية: 64] وقوله: ﴿فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون﴾ [سورة غافر آية: 14] وقوله: ﴿يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون﴾ [سورة التوبة آية: 33] .

[المهادنة والمسابلة على غير الإسلام أمر محال]

وأما المهادنة: والمسابلة على غير الإسلام، فهذا أمر محال بحول الله وقوته، وأنت تفهم أن هذا أمر طلبتموه منا مرة بعد مرة، وأرسلتم لنا عبد العزيز القديمي، ثم أرسلتم لنا عبد العزيز بيك وطلبتم المهادنة والمسابلة، وبذلتم الجزية، وفرضتم على أنفسكم كل سنة، ثلاثين ألف مثقال ذهبا، فلم نقبل ذلك منكم، ولم نجبكم للمهادنة. فإن قبلتم الإسلام فخيرتها لكم وهو مطلوبنا، وإن أبيتم فنقول لكم، كما قال الله تعالى: ﴿وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم﴾ [سورة البقرة آية: 137] ونقول: ﴿حسبنا الله ونعم الوكيل﴾ [سورة آل عمران آية: 173] ونقول: يا ﴿مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين﴾ [سورة الفاتحة آية: 3] ونقول: ﴿جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا﴾ [سورة الإسراء آية: 81] ونقول: ﴿قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد﴾ [سورة سبأ آية: 49] ونقول كما قال الله

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ٩ · الصفحة ٢٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ٩ · ص ٢٨٨