تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم} [سورة التوبة آية: 5] . وقوله: ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير وإن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير﴾ [سورة الأنفال آية: 40] وقوله تعالى: ﴿فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب﴾ [سورة محمد آية: 4] الآية وقوله: ﴿قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم﴾ [سورة التوبة آية: 14] الآية.

ونرغب فيما عند الله من جزيل الثواب، حيث قال تعالى: ﴿إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والأنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم﴾ [سورة التوبة آية: 111] وقال تعالى: ﴿هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين﴾ [سورة الصف آية: 10-11] والآيات والأحاديث ما تحصى في الجهاد، والترغيب فيه.

ولا لنا دأب إلا الجهاد، ولا لنا مأكل إلا من أموال

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ٩ · الصفحة ٢٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ٩ · ص ٢٨١