تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البر، ثم الشعير، ثم الأقط، وقيل: أفضلها ما كان أغلى قيمة، وأكثر نفعا.

ولا يخرج حبا معيبا كمسوس ومبلول، لقوله تعالى: ﴿ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون﴾ [سورة البقرة آية: 267] ، ولأن السوس يأكل جوفه، والبلل ينفخه; ولا يخرج قديم تغير طعمه، ولا قيمته لأنها خلاف المنصوص، فإن خلط الجيد ما لا يجزي، فإن كثر لم يجزه، فإن قل زاد بقدر ما يكون المصفى صاعا؛ فإن أحب تنقية الطعام كان أكمل، والله أعلم.

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ٥ · ص ٢١٨