تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن يصير ظل كل شيء مثليه؛ ويعرف ذلك في جميع الأيام بأن ينصب عودا في مكان مستو، فما دام ظل العود ينقص فالشمس لم تزل حتى يزيد، فإذا زاد فقد زال الظل.

سئل بعضهم: عن المواقيت، وحديث جبريل، وكلام أهل العلم فيهما، فإن الحاجة داعية إلى ذلك؟

فأجاب: الأصل في المواقيت، الكتاب والسنة والإجماع.

أما الكتاب: قال الله سبحانه وتعالى: ﴿فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون﴾ [سورة الروم آية: 17-18] ، قال ابن عباس، رضي الله عنهما: أراد ب: ﴿حين تمسون﴾ صلاة المغرب والعشاء، و ﴿وحين تصبحون﴾ صلاة الصبح، ﴿وعشيا﴾ صلاة العصر، ﴿وحين تظهرون﴾ صلاة الظهر.

وأما السنة: عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم " جاءه جبريل، فقال له: قم فصله، فصلى الظهر حين زالت الشمس. ثم جاءه العصر فقال: قم فصله، فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثله. ثم جاءه المغرب فقال: قم فصله، فصلى المغرب حين وجبت الشمس. ثم جاءه العشاء فقال: قم فصله، فصلى العشاء حين غاب الشفق. ثم جاءه الفجر فقال: قم فصله، فصلى الفجر حين برق الفجر، أو قال سطع الفجر.

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ٤ · ص ٢١٧