تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكيفية والتشبيه، وذلك أن الكلام في الصفات كالكلام في الذات، لأنه فرع عنه، يحتذى فيه حذوه، ويتبع فيه مثاله؛ فإذا كان إثبات الذات إثبات وجود، لا إثبات كيفية، فكذلك إثبات الصفات إثبات وجود، لا إثبات كيفية، فنقول: إن له يدا، وسمعا، وبصرا، ولا نقول: إن معنى اليد القدرة، ومعنى السمع العلم، والسلام.

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ٣ · ص ٣٤١