وأن الله يبعث من في القبور; وأن الله تعالى مستو على عرشه، كما قال: ﴿الرحمن على العرش استوى﴾ [سورة طه آية: 5] ، وأن له وجها كما قال: ﴿ويبقى وجه ربك ذو الجلال والأكرام﴾ [سورة الرحمن آية: 27] ، وأن له يدين كما قال: ﴿بل يداه مبسوطتان﴾ [سورة المائدة آية: 64] ، وأن له عينين بلا كيف كما قال: ﴿تجري بأعيننا﴾ [سورة القمر آية: 14] ، وأن من زعم أن اسم الله غيره كان ضالا، وأن لله علما كما قال: ﴿أنزله بعلمه﴾ [سورة النساء آية: 166] .
ونثبت لله قدرة، ونثبت له السمع، والبصر، ولا ننفي ذلك كما نفته المعتزلة، والخوارج، والجهمية; ونقول: إن كلام الله عز وجل غير مخلوق، وأنه لا يكون شيء في الأرض، من خير، أو شر إلا ما شاء الله، وأن أعمال العباد مخلوقة لله، مقدرة له، كما قال: ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾ [سورة الصافات آية: 96] وأن الخير والشر بقضاء الله وقدره ونقول: إن القرآن كلام الله غير مخلوق، وأن من قال بخلق القرآن كان كافرا؛ وندين أن الله يرى بالأبصار يوم القيامة، كما يرى القمر ليلة البدر، يراه المؤمنون كما جاءت به الروايات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونقول: إن الكافرين - إذا رآه المؤمنون - هم عنه محجوبون، كما قال الله: ﴿كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون﴾ [سورة المطففين آية: 15] .
ونقول: إن الإسلام أوسع من الإيمان، وليس كل إسلام إيمانا، وندين أن الله تعالى مقلب القلوب، وأن القلوب