تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الأنسان كفورا} [سورة الإسراء آية: 67] ، وقال تعالى: ﴿وإذا مس الأنسان ضر دعا ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو إليه من قبل وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار﴾ [سورة الزمر آية: 8] .

فهذا الذي هو من أصحاب النار: يخلص الدين لله تارة، ويخلص للملائكة والأنبياء تارة، وقال تعالى: ﴿قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون﴾ [سورة الأنعام آية: 40"41] . وصلى الله على محمد، وآله وصحبه وسلم.

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ٢ · ص ٣٠