أطعتموهم إنكم لمشركون} [سورة الأنعام آية: 121] .
يخبر تعالى أنه لا بد للحق من أعداء يجادلون في آيات الله وحججه، وبيناته، تحذيرا عنهم وعن الإصغاء إليهم وإلى شبهاتهم، وعن طاعتهم، فأقام تعالى الحجة على عباده، وحذر وأنذر، وبين وأظهر: ﴿قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين﴾ [سورة الأنعام آية: 149] .
وكل شبهة، يلقيها أهل الباطل على أهل الحق، ففي الكتاب والسنة ما يبطلها، كما قال تعالى: ﴿ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا﴾ [سورة الفرقان آية: 33] .
الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٨