تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلا هو} [سورة القصص آية: 88] ، وقال: ﴿قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي﴾ [سورة غافر آية: 66] ، وقال: ﴿قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله قل لا أتبع أهواءكم﴾ الآية [سورة الأنعام آية: 56] . وهذه الآيات تحقق أن الدعاء عبادة، وأن صرفه لغير الله شرك بالله، وقد قال تعالى: ﴿وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا﴾ [سورة الجن آية: 18] إلى قوله: ﴿قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا﴾ [سورة الجن آية: 20] .

وقال: ﴿ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون﴾ [سورة المؤمنون آية: 117] ، فبين في هذه الآية أن دعوة غيره كفر، كما قال تعالى: ﴿ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين﴾ [سورة الأحقاف آية: 5"6] ، وقال تعالى: ﴿له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال﴾ [سورة الرعد آية: 14] .

فتدبروا: ما في هذه الآيات من النهي الأكيد، والوعيد الشديد، والبيان الذي لا يخفى حتى على البليد.

وهذا النهي عام، يتناول كل مدعو من الأنبياء، فمن دونهم، كما قال تعالى: {قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ٢ · ص ٢٨٦