تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحق الذي يجب اعتقاده، ويدان الله به: أن الخليل عليه السلام تبرأ من كل ما كانوا يعبدونه سوى الله سبحانه، المستحق للعبادة وحده، سبحانه وبحمده، فاستثناه تعالى من معبوداتهم، لأنهم كانوا يعبدون الله، ويعبدون غيره، والقرآن يدل على هذا، كما هو ظاهر في آيات التوحيد، كما قال تعالى عن الخليل عليه السلام أنه قال لقومه: ﴿أإفكا آلهة دون الله تريدون فما ظنكم برب العالمين﴾ [سورة الصافات آية: 86"87] .

وقال: ﴿وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي﴾ [سورة مريم آية: 48] ، وقال عن أصحاب الكهف: ﴿وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله﴾ [سورة الكهف آية: 16] ، لكن الجاهل أعمى، ولهذا تجد أكثرهم يتعصب لجهله ﴿ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور﴾ [سورة النور آية: 40] . وصلى الله على محمد.

[رسالة الشيخ ابن عبد الوهاب إلى الإمام فيصل في معنى لا إله إلا الله]

وله أيضا رحمه الله تعالى:

بسم الله الرحمن الر حيم

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، وصلى الله على سيد المرسلين، محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

من عبد الرحمن بن حسن، إلى الإمام المكرم: فيصل، كرمه الله بالتوحيد، وحماه من شبه أهل الشرك والإلحاد والتنديد، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ٢ · ص ٢٥٨