لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه} [سورة البقرة آية: 255] .
القاعدة الثالثة: أن النبي صلى الله عليه وسلم ظهر على أناس متفرقين في عباداتهم: منهم من يعبد الشمس والقمر ومنهم من يعبد الملائكة; ومنهم من يعبد الأنبياء والصالحين؛ ومنهم من يعبد الأشجار والأحجار; وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفرق بينهم; والدليل قوله تعالى: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله [سورة الأنفال آية: 39] .
فدليل الشمس والقمر، قوله تعالى: ﴿ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون﴾ [سورة فصلت آية: 37] ، ودليل الملائكة قوله تعالى: ﴿ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون﴾ [سورة سبأ آية: 40"41] .
ودليل الأنبياء قوله تعالى: ﴿وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته﴾ الآية [سورة المائدة آية: 116] ، وقوله: ﴿ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون﴾ [سورة آل عمران آية: 80] ؛ ودليل الصالحين قوله تعالى: