تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التفطن لما أعطي عمرو من الأعمال.

الرابعة عشر: ما أعطى من الكمال.

الخامسة عشر: ما أعطى من الملك.

السادسة عشر: ما أعطى من طاعة الناس له.

السابعة عشر: التفطن للفرق بين: كرامات الأولياء، وتنزل الشياطين.

الثامنة عشر: أن من علامات الباطل زيادته كل وقت، وعلامات الحق ثقله ونقصانه. التاسعة عشر: العبرة برؤية النبي صلى الله عليه وسلم له في النار.

العشرون: اللطيفة: كون صور الصالحين يبعث عليها أول الرسل، ولم يكسرها إلا خاتم الرسل. الحادية والعشرون: معرفة أن الكفار لم يقصدوا بالشرك وعبادة الأصنام إلا الخير. الثانية والعشرون: كون بعض الأوثان عندهم أعظم من بعض. الثالثة والعشرون: تفرقهم واختلافهم، في تعظيم أوثانهم وفي عبادتها. الرابعة والعشرون: كونهم في أمر مريج وفي قول مختلف، يقولون: إن الأمر بيد الله لا يدبر إلا هو، ويقولون: ﴿اعتراك بعض آلهتنا بسوء﴾ [سورة هود آية: 54] . الخامسة والعشرون: فعلهم العبادات1.

[معنى قوله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية]

وسئل رحمه الله، عن قوله تعالى: ﴿يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية﴾ [سورة آل عمران آية: 154] ، وقوله: ﴿الظانين بالله ظن السوء﴾ [سورة الفتح آية: 6] ، وقوله: ﴿وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم﴾ [سورة فصلت آية: 23] ، ما معنى سوء الظن بالله؟

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ٢ · ص ١٤٨