كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون} [سورة المائدة آية: 81] .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الإيمان بالله والنبي وما أنزل إليه مستلزم: بعدم ولايتهم، وثبوت ولايتهم يوجب عدم الإيمان، لأن عدم اللازم يقتضي عدم الملزوم.
وقال بعض المحققين: رتب الله على موالاتهم سخطه، والخلود في العذاب، وأخبر أن ولايتهم لا تحصل إلا ممن ليس بمؤمن، وأما أهل الإيمان بالله، وكتابه ورسوله، فإنهم لا يوالونهم بل يعادونهم، كما أخبر الله عن خليله إبراهيم والذين معه.
وقال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم﴾ [سورة الممتحنة آية: 13] ، ﴿لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم﴾ [سورة المجادلة آية: 22] الآية، ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الأيمان﴾ [سورة التوبة آية: 23] الآية، ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة﴾ [سورة الممتحنة آية: 1] الآية،
﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار﴾ [سورة هود آية: 113] الآية، {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين فترى الذين في قلوبهم