تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال شيخ الإسلام: إمام أهل التوحيد ابن تيمية، رحمه الله عليه، مستدلا بهذه الآية: إن الله فرض طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم على كل أحد في كل حال.

فمن حيث أن النصح واجب على كل مسلم لأخيه المسلم، رأيت أن أكتب البعض مما ورد عن المصطفى صلى الله عليه وسلم في حلق اللحية وتوفير الشارب.

﴿إن أريد إلا الأصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب﴾ [سورة هود آية: 88] ﴿ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم﴾ [سورة البقرة آية: 127] .

﴿رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين﴾ [سورة الأحقاف آية: 15] .

اعلم وفقني الله وإياك أن اللحية هي اسم لجميع الشعر النابت على الوجه والذقن، ما خلا الشارب، في اللغة العربية.

يوضحه: ما نص بتاج العروس بالجزء العاشر، قال: اللحية بالكسر، شعر الخدين والذقن، وهما اللحيان، وهما العظمان اللذان فيهما الأسنان، ثم تكلم إلى أن قال: اللحيان اللذان هما جانبا الفم.

وما نص بالمصباح، قال: واللحي عظم الحنك، وهو

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١٥ · ص ٣٥٣