تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومعلوم عند ذوي الألباب، ما يترتب على هذه الصفات من أنواع الشر والفساد، وما في ضمنها من وسائل الضلال والإضلال.

وإليك أيها القارئ الكريم بعض ما ورد في تحريم الأغاني والمعازف، من آيات القرآن الكريم، وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم.

قال الله تعالى: ﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم﴾ [سورة لقمان آية: 6-7] قال الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسيره عند هاتين الآيتين، ما نصه: لما ذكر حال السعداء وهم الذين يهتدون بكتاب الله وينتفعون بسماعه، كما قال تعالى: ﴿الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله﴾ [سورة الزمر آية: 23] ، عطف: بذكر حال الأشقياء الذين أعرضوا عن الانتفاع بسماع كلام الله، وأقبلوا على استماع المزامير والغناء، والألحان وآلات الطرب، كما قال ابن مسعود، في قوله تعالى: ﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله﴾ [سورة لقمان آية: 6] قال: هو والله الغناء".

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١٥ · الصفحة ١٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١٥ · ص ١٦١