اليسير، فمن مكر بها فالله خير الماكرين، ومن أداها فنرجو الله أن يقبلها منه، ويخلفها عليه.
وكذلك الربا تفهمون أنه من أكبر الكبائر، وأن مرتكبه محارب لله ورسوله، قال الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون [سورة آل عمران آية: 130] وقال تعالى ﴿لذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾ [سورة البقرة آية: 275] .
وفي الحديث، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لعن الله آكل الربا وموكله، وكاتبه وشاهديه، وقال: هم سواء 1 فدل هذا الحديث: أن السكوت والرضا بالمعصية معصية، وأن من لم ينكر على العاصي، أو المرابي فهو مثله.
وفي حديث آخر: الربا سبعون بابا، أيسرها مثل من ينكح أمه 2 وفي حديث آخر: أربعة حق على الله أن لا يدخلهم الجنة، ولا يذيقهم نعيمها: مدمن الخمر، وآكل الربا، وآكل مال اليتيم بغير حق، والعاق لوالديه وفي حديث آخر ما ظهر الربا والزنا في قرية، إلا أذن الله بهلاكها 3.