بالمعروف وينهون عن المنكر} [سورة آل عمران آية: 104] .
وقال: ﴿وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون﴾ [سورة النور آية: 31] .
وقال تعالى: ﴿فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون﴾ [سورة الأنعام آية: 44] .
وقال تعالى: ﴿وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد﴾ [سورة إبراهيم آية: 7] .
فالشكر على ثلاثة أنواع:
نطق باللسان، قال تعالى: ﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾ [سورة الضحى آية: 11] ، وعمل بالأركان، قال تعالى: ﴿اعملوا آل داود شكرا﴾ [سورة سبأ آية: 13] ، واعتقاد بالجنان، قال تعالى: ﴿وما بكم من نعمة فمن الله﴾ [سورة النحل آية: 53] .
وفي سنن ابن ماجه من حديث عبد الله بن عمر قال: كنت عاشر عشرة، رهط من المهاجرين، عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل علينا بوجهه، فقال: يا معشر المهاجرين، خمس خصال، وأعوذ بالله أن تدركوهن: ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى أعلنوها، إلا ابتلوا بالطواعين والأوجاع التي لم تكن بأسلافهم الذين مضوا.
ولا نقص قوم المكيال والميزان، إلا ابتلوا بالسنين وشدة المؤونة، وجور السلطان عليهم. وما منع قوم زكاة أموالهم، إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا. ولا نكث قوم العهد، إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم، فأخذوا بعض ما في أيديهم. وما لم يعمل أئمتهم