تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[رسالة الإمام عبد الله بن سعود إلى الأمراء والمطاوعة وغيرهم في الحث على قبول النصائح وإقامة الدين]

وقال الإمام: عبد الله بن سعود، رحمهما الله:

بسم الله الرحمن الرحيم

من عبد الله بن سعود: إلى من يصل إليه هذا الكتاب من المسلمين، الأمراء، والمطاوعة، والذين يدعون، وعامة المسلمين، سلمهم الله تعالى من الآفات، واستعملهم بالباقيات الصالحات، آمين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وموجب الخط: النصيحة لكم، والشفقة، وقيام الحجة عليكم، والمعذرة من الله، إذا وقفت أنا وأنتم بين يديه، في يوم تشخص فيه الأبصار.

والله تبارك وتعالى من علينا وعليكم بدين الإسلام، والجهاد في آخر عمر الدنيا; وإلا غيركم، فخلى بينه وبين عبادة الأحياء والأموات; وأنتم صانكم الله من عبادة غيره، ووفقكم لتوحيده.

وفي هذه المدة كبيركم - قدس الله روحه - يعاقب عليكم الكتب والنصائح، ولا صار لها تأثير، وهذا من أعظم العقوبات عليكم، إذا ذكرتم ما تذكرتم، وإذا وعظتم ما انتفعتم.

وهذه صفات من ذم الله في كتابه، كما قال تعالى: ﴿وإذا ذكروا لا يذكرون﴾ [سورة الصافات آية: 13] وقال تعالى:

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١٤ · الصفحة ٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١٤ · ص ٥٢