بأوامره والانزجار عن محارمه، والاتعاظ بمواعظه، وأداء فرائضه.
قال الله تعالى: ﴿ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا وإذا لآتيناهم من لدنا أجرا عظيما ولهديناهم صراطا مستقيما﴾ [سورة النساء آية: 66-68] .
فيا عباد الله: اتقوا الله تعالى تنالوا المطلوب، وتحصل لكم النجاة من كل كرب مرهوب في الدنيا والآخرة، قال تعالى: ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ﴾ [سورة الطلاق آية: 2-3] .
وقال تعالى: ﴿ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون﴾ [سورة الأعراف آية: 96] .
وقال تعالى: ﴿ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم ولأدخلناهم جنات النعيم ولو أنهم أقاموا التوراة والأنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون﴾ [سورة المائدة آية: 65-66] .
وقد عزم المسلمون على الاستسقاء، فيجب أن نقدم بين يدي نجوانا لربنا ودعائنا إياه التوبة، وإن كانت واجبة في كل حال، فلها من آكدية الوجوب أمام الاستسقاء ما لا يخفى، وأن نحافظ على الصلاة، ونقيم الجمعة والجماعات، وأن نؤدي الزكاة المفروضة على وجهها،