تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإيتاء الزكاة هما أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين; وهما مع الشهادتين الأركان التي يقاتل من ترك واحدا منها; قال صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة. فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحق الإسلام 1.

ومن أكبر الكبائر أيضا: الربا في المعاملات. ولكل من هاتين الكبيرتين: كبيرة منع الزكاة، وكبيرة أكل الربا، من الخصوصية في منع القطر، ما سيأتي بيانه إن شاء الله.

ومن أكبر الكبائر وأعظم العظائم: التهاون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعدم القيام لهما بما يشترط ويفتقر إليه في حصوله، على الوجه الذي تبرأ به الذمة، ويحصل به المقصود.

قال الله تعالى: ﴿لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدونكانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون﴾ [سورة المائدة آية: 78-79] .

وقال صلى الله عليه وسلم في حديث حذيفة: والذي نفسي بيده، لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عذابا من عنده، ثم تدعونه فلا يستجاب لكم 2.

ومن أعظم الجرائم والمحرمات: تطفيف المكاييل

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١٤ · ص ٤٨٠