تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد توعد الله سبحانه وتعالى المعامل فية بقوله.: ﴿الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾ [سورة البقرة آية: 275] ، أي: أنه يكون يوم القيامة كالمجنون: ﴿ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم﴾ [سورة البقرة آية: 275-276] .

وقال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنينفإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون﴾ [سورة البقرة آية: 278-279] .

وقال تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحونواتقوا النار التي أعدت للكافرين وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون} [سورة آل عمران آية: 130-132] .

فتدبروا ما في هذه الآيات من الوعيد الشديد إن كنتم تعقلون، والآيات في هذا كثيرة; وفي الحديث: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا، وموكله، وكاتبه، وشاهديه 1، وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ليأتين على الناس زمان، لا يبالي المرء بما أخذ المال، بحلال أم بحرام 2.

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١٤ · ص ٤٦٣