تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو أرحم الراحمين، والسلام.

[التذكير بنعمة الإسلام وما فيه صلاح العباد وذكر من ذمه الله]

وقال الشيخ: عبد الله ابن الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن، رحمهم الله تعالى:

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين:

إلى من بلغه هذا الكتاب، من إخواننا المسلمين، وفقنا الله وإياهم لفعل الخيرات، وترك المنكرات، وأصلح لنا ولهم الأقوال والأعمال، والنيات، سلام عليكم، ورحمة الله وبركاته.

أما بعد، فقد قال الله تعالى: ﴿وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين﴾ [سورة الذاريات آية: 55] .

وقال تعالى: ﴿سيذكر من يخشى﴾ [سورة الأعلى آية: 10] .

وقال تعالى: ﴿وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون﴾ [سورة الأعراف آية: 164] .

وأنفع الوصايا والنصائح لمن قبلها، وعرف تفاصيلها، ما وصى الله به الأولين والآخرين، بقوله: ﴿ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله﴾ [سورة النساء آية: 131] .

وأصل التقوى: أن يجعل العبد بينه وبين النار وقاية تقيه

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١٤ · ص ٢٦٦