تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زكاة لا تجزي عنه، ومنهم من يمنعها، ومنهم من يبخل ببعضها.

وكذلك يذكر لنا في بعض البلدان: بخس المكاييل والموازين; وأيضا اجتماع الرديين في مقاهي ومعاشر، ولا يمنعون; وكذلك الربا في المبايعات; وأنتم تفهمون: تغليظ الرب تعالى في الربا، قال تعالى: ﴿يمحق الله الربا ويربي الصدقات﴾ [سورة البقرة آية: 276] وقال: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمونوإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون﴾ [سورة البقرة آية: 278-281] .

وقال تعالى: ﴿الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾ [سورة البقرة آية: 275] .

واستحل كثير من الناس الربا بشبه، وهو مثل ما ذكر: لا تستحلوا محارم الله بأدنى الحيل، ومثل ما ذكر: من استحل محرما فقد كفر، فالمستحل لهذا مخادع لله، والله

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١٤ · ص ٢٢