تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعمل الصالح. وإياكم والخلود إلى الأرض، والتمادي عن السنن والفرائض؛ فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: كل الناس يغدو، فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها 1.

واعلموا رحمكم الله، أنه قد ورد في الأثر: ما نزل بلاء إلا بذنب، ولارفع إلا بتوبة وقد منع الله تعالى القطر من السماء، لما له فيه من الحكمة، ولا شك أن هذا من آثار الذنوب، وما يعفو الله عنه أكثر، وما دفع الله عنكم من العقوبات أعظم.

فتوبوا إلى ربكم، كما قال تعالى ﴿: وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون﴾ [سورة النور آية: 31] .

وقال ﴿يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا﴾ [سورة التحريم آية: 8ب] الآية، وائتمروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكر، وتناصحوا في دينكم، وتحببوا إلى ربكم بالتوبة إليه، والإقبال عليه، والرغبة إليه بطاعته، واجتناب معصيته، لعل الله أن يدخلكم في رحمة منه وفضل، ويهديكم إلى صراط مستقيم، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١٤ · الصفحة ١٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١٤ · ص ١٣٩