سبحانه هو العلي الأعلى، وهو فوق كل شيء، وهو عال على كل شيء، وأنه فوق العرش، وأنه فوق السماء.
مثل قوله: ﴿إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه﴾ [سورة فاطر آية: 10] ، ﴿إني متوفيك ورافعك إلي﴾ [سورة آل عمران آية: 55] ، ﴿أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير﴾ [سورة الملك آية: 16-17] ، ﴿بل رفعه الله إليه﴾ [سورة النساء آية: 158] ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾ [سورة المعارج آية: 4] ، ﴿يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه﴾ [سورة السجدة آية: 5] ، ﴿يخافون ربهم من فوقهم﴾ [سورة النحل آية: 50] ، ﴿ثم استوى على العرش﴾ [سورة الأعراف آية: 54] ، في ستة مواضع ﴿الرحمن على العرش استوى﴾ [سورة طه آية: 5] ، ﴿وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا﴾ [سورة غافر آية: 36-37] ﴿تنزيل من حكيم حميد﴾ [سورة فصلت آية: 42] ، ﴿منزل من ربك﴾ [سورة الأنعام آية: 114] ، إلى أمثال ذلك مما لا يكاد يحصى إلا بكلفة.
وفي الأحاديث الصحاح والحسان ما لا يحصى إلا بكلفة، مثل قصة معراج الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ربه، ونزول الملائكة من عند الله، وصعودها إليه، وقوله في الملائكة