تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمناظرة فيما يتناظر فيه أهل الجدل، ويتنازعون فيه من دينهم، بالتسليم للروايات الصحيحة، ولما جاءت به الآثار التي رواها الثقات، عدل عن عدل حتى ينتهي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يقولون: كيف، ولا لم، لأن ذلك بدعة.

ويقولون: إن الله لم يأمر بالشر بل نهى عنه، وأمر بالخير ولم يرض بالشر، وإن كان مريدا له، ويعرفون حق السلف الذين اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ويأخذون بفضائلهم، ويمسكون عما شجر بينهم، صغيرهم وكبيرهم.

ويقدمون أبا بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم عليا رضي الله عنهم; ويقرون أنهم الخلفاء الراشدون المهديون، وأنهم أفضل الناس كلهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم، ويصدقون بالأحاديث التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أن الله ينزل إلى سماء الدنيا، فيقول: هل من مستغفر؟ " 1 كما جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ويأخذون بالكتاب والسنة، كما قال تعالى: ﴿فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول﴾ [سورة النساء آية: 59] ، ويرون اتباع من سلف من أئمة الدين، ولا يبتدعون في دينهم ما لم يأذن به الله; ويقرون: أن الله تعالى يجيء يوم القيامة، كما قال تعالى: ﴿وجاء ربك والملك صفا صفا﴾ [سورة الفجر آية: 22] ، وأن الله تعالى يقرب من خلقه كيف شاء، كما قال تعالى: ﴿ونحن أقرب إليه من حبل الوريد﴾ [سورة ق آية: 16] .

ويرون العيد والجمعة والجماعةخلف كل إمام، بر

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١٢ · الصفحة ٥٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١٢ · ص ٥٤٥