تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من العلماء والعقلاء، مما لا يتسع هذا المختصر لعدهم، لكن نذكر بعضهم على وجه التمثيل منهم محمد بن إسماعيل، وأولاده وأصحابه.

وأشعاره ومصنفاته في هذا موجودة ; ومنهم النعيمي، رد على من تعرض هذا الشيخ برد حسن، أبلغ فيه ونصح ; ومنهم أبو بكر حسين بن غنام عالم الأحساء؛ وفي الشام جماعة، ومصر جماعة، وفي العراق كذلك؛ ووصلت دعوته إلى الهند والصومال، والأفغان، حتى بلاد الروم والمغرب، وكثير من الناس أقبلوا على قبول هذه الدعوة.

وأنت يا ابن منصور أدبرت على قرب الدار، والأمر أظهر من أن يومى إليه ويشار ﴿وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار﴾ [سورة الرعد آية: 42] . فاعتبر يا من نصح نفسه ما جرى على الرسل ممن كذبهم، فرموهم بالجنون والسحر والكهانة، كما قال تعالى: ﴿كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون﴾ [سورة الذاريات آية: 52] ، وقالوا: ﴿إنما يعلمه بشر﴾ [سورة النحل آية: 103] ، وقالوا: ﴿أساطير الأولين﴾ [سورة الفرقان آية: 5] ، إلى غير ذلك من آي القرآن المبين.

فلا تخلو الأمة من أمثال هؤلاء المكذبين، الذين دفعوا الحق بالباطل والزور، ﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾ [سورة البقرة آية: 210] ، و ﴿الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون﴾ [سورة الأنعام آية: 1] . وصلى

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١٢ · ص ٣٣٠